أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

487

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

أمر ابن ملجم وامر أصحابه ومقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام « 519 » المدائني عن مسلمة بن محارب ، عن داود بن أبي هند : عن الشعبي قال : حجّ ناس من الخوارج سنة تسع وثلاثين وقد اختلف عامل علي وأصحاب معاوية ، فاصطلح الناس على شيبة بن عثمان ، فلما انقضى الموسم أقام الخوارج مجاورين فقالوا : كان هذا البيت معظما في الجاهلية ، جليل الشأن في الإسلام ، وقد انتهك هؤلاء حرمته ، فلو أن قوما شروا أنفسهم فقتلوا هذين الرجلين اللذين قد أفسدوا في الأرض ، واستحلا حرمة هذا البيت استرحنا واستراحت الأمة ، واختار الناس لأنفسهم إماما ، فقال عبد الرحمان بن ملجم : أنا أكفيكم عليا ، وقال الحجاج بن عبيد اللّه الصريميّ - وهو البركة ( كذا ) - . أنا أقتل معاوية . وقال داذويه مولى بني حارثة بن كعب بن العنبر - واسمه عمرو بن بكر - : واللّه ما عمرو بن العاص بدونهما ، فأنا له فتعاقدوا علي ذلك ، ثم إنهم اعتمروا عمرة رجب . فقدم ابن ملجم الكوفة وجعل يكتم أمره ، فتزوج قطام [ 1 ] بنت علقمة

--> [ 1 ] هذا هو الصواب الموافق لما في المصادر بأسرها ، وفي النسخة : هنا « حطام » . ويجيء أيضا في موضعين من الحديث : ( 534 ) على نحو الصواب : « قطام » .